حقنا في الكلام

الكلمة ايد
الكلمة رجل
الكلمة باب
الكلمة نجمة كهربية في الضباب
الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب
الجن يا احباب
ما يقدر يهزموا
فاتكلموا
اتكلموا
اتكلموا

Tuesday, September 8, 2009

إيه القرف ده؟

هو اللي حنعيده حنفضل نزيده لحد إمتى بس عشان أبقى عارفة
اتفضلوا:
"لمي نفسك يا بنت بلدي" للقضاء على التحرش الجنسي
ده آخر جروب على الفيسبوك للدفاع عن التحرش الجنسي
ما هو اللي يدخل يقول أي بنت لابسة بنطلون وكات تستاهل يبقى بيدافع عن التحرش
واللي يقول اللي لابسة محتشم ماحدش بيبصلها يبقى كداب
لإن في حاجة اسمها غض بصر
وفي حاجة اسمها النظرة الأولى لك والثانية عليك
وفي حاجة اسمها المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
وفي حاجة اسمها من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
إشمعنى حافطين الآيات بتاعت الحجاب صم ومش حافطين الأحاديث دي؟
ده على اعتبار يعني إنهم بيتكلموا من وجهة نظر دينية
لكنهم لو فاهمين التدين صح مش حيفكروا بالطريقة دي
معلش علم في المتبلم يصبح فاهم
نقول تاني؟
قولوا ورايا
كل واحد حر في لبسه وربنا هو اللي حيحاسب الناس
لبس البنت مش بيدل بالضرورة على تدينها أو أخلاقها
اللي بيبص للبنات أو يتحرش بيهم لفظيا أو ينتهك أعراضهم مجرم مجرم مجرم
وحنوديهم السجن واحد واحد إن شاء الله
كل البنات بتتعرض للتحرش بدون تمييز
اللي بيشوف بنت بتتعرض للتحرش ويسكت أحسن له يغير كلمة "ذكر" اللي في البطاقة
ها فهمنا ولا لسة؟
يا مسهل

Wednesday, September 2, 2009

لا تكوني ضحية

قال يا فرعون إيش فرعنك؟
قال مالقيتش حد يلمني.

المثل البليغ دي ينطبق بحذافيره على مشكلة التحرش الجنسي، الرجالة اللي مبرطعين في الشارع وبيعاكسوا اللي رايحة واللي جاية بكلمات قذرة مش لاقيين حد يلمهم، الأمن معظمهم إيدك والأرض لسبب بسيط إنهم مش موجودين أصلاً في الشارع. شيء غريب فعلاً، عاصمة فيها 20 مليون شخص قرفانين وغلابة ومفقوع مرارتهم مفيش ولا ظابط يوحد ربنا يبقى موجود يفض الاشتباكات أو يحمي الناس اللي ماشية في الشارع، عشان كده لازم نلم المتحرشين بنفسنا.

المتحرشين ابتدعوا طرق وأساليب متعددة وتفننوا إنهم يعكننوا على بنات الناس لمجرد الغلاسة، على فكرة اللي بيتحرش ده مابيحسش بأي متعة مطلقاً، و"الهياج اللي بيقولوا إن احنا بنسببه نتيجة لإنهم بيفضلوا مبقحلين على جسم البنت ومابيودوش وشهم الناحية التانية لكن في النهاية برضو بيلوموا البنت.

بما إن التحرش فنون وأنواع ودرجات فنصيحة اللي يقولك كلمة مالهاش لازمة زي ما لسة واحد دلوقتي قايل لي "طير إنت !!" طنشي خالص ولا كأن حد بيتكلم...على فكرة أنا أي حد بيتنفس جنبي باتضايق بس بجد لو وقفت لكل متخلف منهم عالواحدة يبقى مانزلش من البيت أحسن.

لكن لازم، لازم، تصرخي وتزعقي وتعملي فضيحة وتخلي جموع الشعب تتلم لحد ما ياخدوه عالبوكس أو ياخده أخوكي أو جوزك أو أبوكي...إلخ لو المعاكسة ليها طابع جنسي...اللي يتكلم عن جسمه أو جسمك حتى لو بشكل غير مباشر، اللي يقول لك تعالي إعملي كذا، اللي يمد إيده قاصد، اللي يشدك من هدومك، لازم تفضحيه، مالناش كرامة من هنا ورايح لو سبناهم يهينونا كده.

لميه
لميه
لميه

Wednesday, August 12, 2009

سافرة وافتخر

سافرة وافتخر

"سافرة وافتخر" هو اسم لمجموعة جديدة تم تدشينها على الموقع الإلكتروني الإجتماعي الفيس بوك بمشاركة مجموعة من الناشطات العلمانيات والإنسانيات على الشبكة العنكبوتية. وقد جاءت الفكرة بعد قراءة مقال للكاتبة اللامعة إقبال بركة تؤكد فيه على انه لا يشينها كونها امرأة سافرة، ومن هنا وجدت المدشنات للمجموعة انهن ايضا سافرات بل ويفتخرن بسفورهن والذي لا يشينهن بل هو لدليل على نضوج عقولهن وخروجهن من حظيرة الثبات والجمود العقلي. وعليه تم إنشاء المجموعة والتي وصل عدد اعضاءها إلى اكثر من مائتي وخمسين شخص في غضون أيام قليلة لا تزيد عن الأسبوع.

وقد بدأت المجموعة عملها تحت اسم "سافرة وافتخر" ومن ثم تغيرت إلى "سافرات ونفتخر" بعد ان زاد عدد المشتركات والمؤيدات لفكرة المجموعة وشعارها. ومن الدوافع التي ادت إلى إنشاء هذه المجموعة تلك الحملة الشعواء على النساء السافرات وتحميلهن وزر المتحرشين والمغتصبين حتى ان احدهم افتى في احدى القنوات الفضائية بأن المغتصب أو المتحرش لا يحاسب إن كانت الضحية غير محجبة. هذا طبعا إلى جانب تلك الدعوة المتعالية لفرض النقاب على نساء مصر - بدعوى ان "الحجاب" في ذاته سفور وبدعة - والتي يملأ صداها القنوات الفضائية الوهابية وصوتها يعلو في الزوايا والمساجد المصرية. فجاءت هذه المجموعة بغرض إعادة الوعي إلى عقول الشباب المصرية.

تسعى المجموعة لإلقاء الضوء على كلمة "سافرة" والتي يتلاعب بها الكثير من الشيوخ لإستخدامها كأنها كلمة تدل على ذم او قبح وهي في الحقيقة كلمة عادية لا تحمل بين طياتها اي ذم او مدح. فهي كلمة تصف كل من كان وجهه وفي بعض الأحيان رأسه مكشوف. فكلمة سافر هي عكس كلمة منتقب او متقنع، فإن قلنا امرأة سافرة فمقابلها امرأة متنقبة، ومن الجذر سفر اي كشف جاءت كلمة مسافر هو الإنسان المكشوف الطريق. ولقد تم تحميل الكلمة ما لا تحتمل عندما استخدمها الشيوخ للعامة على إنها مهانة للمرأة بقولهم: كوني عفيفة ولا تكوني سافرة! فأصبح العامة يتخيلون ان كلمة سافرة تعني داعرة او آثمة وما هو إلا تجني من الشيوخ وتلاعب بألفاظ لا تعني اي شيء سيئ. وهنا يأتي دور المجموعة في محاولة لإعادة ترسيخ الكلمة في عقول الناس بطريقة إيجابية كما فعلت المناضلة هدي شعراوي والشيخ محمد عبده رحمهما الله في يوم من الأيام في اوائل القرن الماضي.

ومن أهداف الجروب ايضا تعريف الأعضاء بالدور الحضاري التي قامت به النساء السافرات في بناء مجتمعات متحضرة سواء في مصر او العالم العربي او العالم الأكبر. فالمرأة السافرة لم تكشف رأسها لتدعو الشباب والرجال إلى اغتصابها أو التحرش بها، بل سفرت لأنها نضجت عقليا وعرفت أن دورها في المجتمع أكبر بكثير من حبسها داخل اطار كونها عورة وناقصة عقل ودين فإما تقبع في بيتها او تخرج متخفية تحت خمار اسود يغطيها من رأسها إلى اخمص قدميها مثل العمل الرديء. فدورها الجديد في الحياة وكونها أنسان يبني في الحياة يد بيد الرجل يتطلب منها ان تتخلص من خمار العورة ووصمة النقصان على نحو حاسم. فكما قال الشاعر: الأم مدرسة إذا اعددتها اعدت شعبا طيب الأعراق، ولكن ان تعد أم عورة فتأكد انك لن تنتج إلى شعب يعاني من عوار العقل.

ومن أهم اهداف الجروب توعية المرأة بأن سفورها – سواء كان سفور وجه فقط او سفور رأس – لا يعني خروجها على تعاليم دينها، لأن الدين الإسلامي اكبر بكثير من كونه دين يدعو إلى خرقة من القماش تتلفع بها المرأة ومن المؤسف ان يختذل شيوخنا إسلام المرأة في متر من القماش هو كل ما تنشده المسلمة في حياتها للقاء ربها. إن إرهاب الشيوخ ونعيقهم المتواصل ليلا جهارا يقف حائلا بين النسوة وبين إعمال عقولهن. مؤكد أن ذلك الإرهاب الفكري والنفسي يمنعهن عن إعمال عقولهن ومحاولة التفكر والتدبر في حقيقة فرضية الحجاب التي ينادى بها شيوخنا الأفاضل والذكور ضعفاء النفس من خلفهم؛ فلو رفعن هذا الحاجزالمرعب عن قلوبهن لوجدن أن الإسلام دين أخلاق وليس مجلة أزياء، بل والقرآن يؤكد على ان الله لا يعنيه الدم والريش والجلد بل جل ما يعنيه هو التقوى. التقوى لها عظيم العلاقة بضمير الإنسان، وما ضمير الإنسان إلا جوهر الأشياء وليس مظهرها. إذا الإسلام دين جوهر وضمير، ومظهر الإنسان ليس له علاقة بالدين بل بالحالة الإجتماعية للمجتمع، فالدين ثابت اما المظهر فمتحرك يتغير بتغير الزمان والمكان، والخمار او العباءة هو زي اجتماعي صاحب ظهور الإسلام ولا يعني أنه هو جوهر الإسلام نفسه.
هذا إلى جانب انه لا يخفي على الكثير من المثقفين ذلك الدور البارز الذي يلعبه الإسلام السياسي في فرض الزي العربي على انه زي إسلامي على النساء وحثهم على نبذ السفور على انه مهانة قد كرم الله المرأة بنبذها. والإسلام السياسي اصبح له دور فعال على الساحة المصرية منذ اغتيال الرئيس السابق انور السادات، وقد ظهر اكثر قوة بعد حرب الخليج الأولى وعودة ملايين الوافدين المصريين من بلاد الوهابية (السعودية والكويت) محملين بالفكر الوهابي، مما ساعدهم على نشر افكارهم بسهولة اكثر بين عموم المصريين وذلك لأغراض سياسية ولمعاداة روح المواطنة والتوجهات العلمانية التي تهدد وجودهم وتؤرق مضاجعهم. وتسعى القائمات على المجموعة للتعريف بدور الإسلام السياسي في عزل النساء ومحاولة تهميش دور المصريين من الفئات الدينية المختلفة في مجتمع قد ناضل عمالقته لرفع العزلة الفكرية والنفسية عن عقول ابناءه بمختلف اديانهم واعراقهم وكافحوا من اجل نزع الحجاب عن بصيرة شبابه.
وللتعرف على المزيد عن المجموعة ونشراتهم انقر على الرابط التالي:
http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=110994224508

Sunday, June 28, 2009

تساؤلات ودعوة للمشاركة: التعددية الزوجية

هل خلق الذكر ليكون له اكثر من انثى؟
هل خلقت الأنثى لتستقر إلي ذكر واحد فقط؟
هل من حق الرجل ان يتخذ صديقه او زوجه واخرى على زوجته؟
هل من حق هذا الرجل ان يتعجب من رفض زوجته لهذا التصرف ووصفها بالغيرة اللاعقلانية؟
إن كان الرجل يسخر من غيرة المرأة، ألا يغير هو ايضا إن شارك امرأته في رجل آخر بل وينقلب الموضوع إلى الكرامة والشرف والرجولة وكل هذا الكلام الفارغ؟

ما هي الأسباب التي تدفع الرجل للبحث عن علاقة مع امرأة اخرى سواء كان بعلاقة شرعية او بعلاقة عرفية؟
هل الرجل وحده هو من يشعر بتلك الأسباب ام ان المرأة ايضا تواجهها؟ هل الرجل مميز في مشاعره وحقوقه وغيرته ام ان المرأة مثلها مثله تماما؟

نأتي لرأي الدين
لقد لاحظت صنفين من الرجال من الذين يتشدقون بحقهم في تعدد الجمع بين النساء: الأول مسلم سلفي متطرف، والثاني ملحد ليبرالي متطرف ايضا، كلامهما وجد السبيل في فلسفتهم للتعبير عن سيطرة الجنس على عقلهم. الأول يرى ان الإسلام اعطاه الحق في ان يشبع رغبته الجنسية الحيوانية بغض النظر عن الزوجة التي يعيش معها. بل وصور رؤية الإسلام للمرأة على إنها كرسي داخل البيت لا قيمة ولا احاسيس ولا مشاعر لها وعليها ان تتقبل امر الله وتفهمه "هو" لأمراض الشبق الجنسي التي يعاني منها الذكر وكأن المرأة لا تعاني في كثير من الأحيان هي الأخرى من امراض الشبق الجنسي مثلها في ذلك مثل الرجل. أما الثاني فرأي ان الدين والمجتمع قيدوا رغباته الجنسية الحيوانية فقرر ان يتخذ من الإلحاد سبيلا حتى لا يصبح له هوية دينية او اجتماعية ونادي بالحرية الجنسية للجميع متزوجين وغير متزوجين ولكنه اختلف عن زميله الأول في انه لم يرى المرأة على إنها كرسي جماد لا مشاعر له، بل رأي ان لها الحق مثلها في ذلك مثله تماما وعليها ان تتحرر جنسيا هي الأخري كانت امرأة متزوجة او غير متزوجة.


الديانات الإبراهيمية

لن اشير إلى كل ديانات الأرض وان كنت ارى شخصيا إن كل ديانات الأرض ديانات إبراهيمية سواء كانت ديانات براهما الهندوسي او إبراهيم العبري، ولكن ساشير هنا فقط إلى ديانات إبراهيم العبري: اليهودية، المسيحية، الإسلام، والبهائية. ومن كل تلك الديانات انفرد الإسلام بدعوته للتعددية الزوجية ولكن انقسم المسلمون في هذا الشأن إلى ثلاث فرق:

الفرقة الاولى: مسلم سلفي ينتمي إلى فرقة "اهل النقل" ويرى ان القرآن لا يفهم إلى عن طريق مفسري القرون الهجرية الأولى والذين ربطوا تفسيراتهم "على حد قولهم" بالرجوع إلى السنة المحمدية وآل البيت وسنة الصحابة والتابعين من بعده. وترى تلك الفرقة أن الله سمح للرجل ان "ينكح" اكثر من امرأة في وقت واحد... بل ويروا أن كلمة نكاح تعني معاشرة جنسية. ويرجعوا اسباب اعطاء الرجل هذا الحق إلى ان الله خلق الرجل ويعرف احتياجاته البيولوجية والنفسية وان الرجل لا تستقيم حياته النفسية بامرأة واحدة، كما اشاروا إلى فترة الحيض التي تعاني منها المرأة فينقطع جماعها مع رجلها، إلى جانب فترة النفاس والتي تصل في بعض الأحيان إلى 50 يوم. وبالتالي اصبح حق الرجل عند فرقة اهل النقل يدور في فلك الجنس لا اكثر ولا اقل، فهو في حاجة إلى امرأة يعاشرها في حيضة زوجته والتي لا تصل إلى 6 أيام احيانا وفي حاجة إلى امرأة يعاشرها ايضا ان وضعت امرأته طفلا مرة في السنة. صور الرجل عند هذه الفرقة حيوانا لا يملك اربه لمدة اسبوع او شهر بالكثير فأصبح مثله مثل الكلب الذي يتشمم اناث الكلاب ليقضي حاجته الجنسية بطريقة حيوانية. بل واصبح الله عند هذه الفرقة إلها ذكوريا غير عادلا يفكر في احتياج الرجل النفسية ويتناسي احتياج المرأة النفسي في المقابل. إذا احتاج الرجل لأكثر من امرأة فإن المرأة تربط حياتها برجل واحد فلما يعير الله الإنتباه فقط لنفسية الرجل دونا عن المرأة ثم يتشدقوا بعد ذلك بأن الإسلام كرم المرأة!! اي تكريم هذا الذي جعل منها اضحوكة امام نساء العالمين.

الفرقة الثانية: وهي فرقة إسلامية تؤمن بالنقل ولكن مع إعمال العقل. ترى هذه الفرقة ان الله شرع الزواج من اكثر من انثى ولكنه وضع شرطا اساسيا وهو العدل بل و"هو" قال في موضوع آخر بأن الرجال لن يستطيعوا العدل بين النساء ولو "حرصتم". وعليه يروا ان الرجل مكلف بأمرأة واحدة فقط لأن شرط العدل شرط "تعجيزي" لا يستطيعوا ان يوفوه. هذا إلى جانب أنهم بنوا تقاليد اجتماعية تدور في نفس فلك فكرهم تجرم زواج الرجل من امرأة اخرى ولا تدافع عن الرجل من الناحية الدينية بل وتدينه من الناحية الإجتماعية. فتجد الرجل في مجتمع مثل المجتمع المصري - والذي كان يوما ينتمي لهذه الفرقة قبل ان يتحول إلى فرقة اهل النقل فقط - كان الرجل فيه يتزوج سرا على زوجته وعلى مجتمعه كله لأنه سيصبح "شاذا"بفعلته تلك وعيبا وعارا امام اسرته وامام اهله.

الفرقة الثالثة: هي فرقة اسلامية تؤمن بإعمال العقل وإلغاء النقل. ترى هذه الفرقة بقيادة الدكتور الفيلسوف محمد شحرور ان الله شرع الزواج من اكثر من امرأة لأسباب اجتماعية فقط لا علاقة لها بالنفسية او البيولوجية الذكورية. ويتضح هذا في الشرط القرآني الذي وضع قبل آية نكاح المثنى والثلاث والرباع. يقول تعالى : إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامي"، يعني هناك حالة خوف من عدم القسط في حق اليتامي تتمثل في التعامل مع والدتهم، وفي هذه الحالة: فإنكحوا ما طاب لكم من النساء. يعني نكاح اكثر من امرأة مرتبط بالخوف من عدم القسط في حق اسرة اليتيم وليس مرتبط باحتياجات الرجل الجنسية كما تتشدق الفرقة الأولى. وترى هذه الفرقة بقيادة الدكتور صبحي منصور ان "النكاح" لا يعني المعاشرة الجنسية بل النكاح هو إعلان حالة الزواج والتي لا تستوجب بالضرورة المعاشرة الجنسية. ويتفق اهل هذه الفرقة مع اهل الفرقة الثانية بأن الله بالرغم من ذلك وضع شرط تعجيزي وهو العدل على ان يتقي الإنسان الله في حقوق اليتيم وحقوق والدة اليتيم.

هذا هو راي الفرق الإسلامية عند الديانة الإبراهيمية الوحيدة التي تجيز تعدد الزوجات احببت ان اعرضه ايضا لأني اعرف ان الرأي سيعود ليربط نفسه بالدين لا فقط بالرؤية الإنسانية.

Wednesday, June 24, 2009

لأ يا وزارة الأوقاف ... لأ مش كدة

I am appalled by the news in this article. Suffice it to say that I find the premise that victims of sexual harassment are responsible for the crime and the criminal to be utterly and completely preposterous.

This article was copied from Marwa Rakha's blog with express permission from the author. Here is the link to the original article.

------------------------------------------------------------------------------------------------

لقد كرم الله الإنسان حين ميزه عن سائر المخلوقات بأربعة "عطايا" إن فهمها لن يتحكم فيه أحد و إن نسيها فرضت وزارة الأوقاف عليه وصايتها
اولا: معرفة الذات .... الانسان هو الكائن الوحيد المدرك لخبايا نفسه و مشاعره و محركاته و دوافعه و مميزاته و عيوبه و نقاط قوته و ضعفه
ثانيا: القدرة على الابداع ... أنت الكائن الوحيد القادر على التخيل و الحلم و ترجمة خيالك إلى واقع
ثالثا: الإرادة الحرة المستقلة ... و لهذا خلق الإنسان مخير و ليس مسير و من هنا جاء مبدأ الثواب و العقاب تبعا لأفعال و اختيارات كل شخص
رابعا: القدرة على التحكم فى الذات و السيطرة على النفس .... و لهذا فرض جهاد النفس
***
وزارة الأوقاف و الشيوخ الأفاضل و ناس تانية كتير أنكروا علينا كل هذا عندما تحولت الأنثى إلى قطعة لحم و تحول الرجل إلى حيوان سعران ... هذا هو تفسيرى لما لورد فى كتاب وزارة الأوقاف: التحرش الجنسى ... أسبابه و علاجه
***
يعنى بالبلدى كدة الراجل اللى بيتأثر من الكليبات ما يتفرجش بدل ما غريزته تتحكم فيه و ينزل يتحرش بكل ما هو مؤنث! و اللى مش قد المواقع الإباحية يستخدم إرادته الحرة المستقلة و قدرته على التحكم فى الذات و ما يدخلش! و اللى مش طايق شكل الستات فى الشارع يغض بصره! لكن ازاى؟ لازم الست تطلع هى العورة و الفتنة و الشيطان شخصيا ... و لازم الشباب يكون ضحية أى حد أو أى حاجة! صحيح ... ليه يتحمل مشؤوليه نفسه و قراراته و اختياراته و يخليه فى نفسه؟ ربنا بيقول له انت انسان بالغ عاقل و الأوقاف بتقول له انت طفل محتاج وصاية و عمرك ما هتبقى مسؤول عن اختياراتك و لا ليك كلام أصلا يا عيل
و تنادى الأوقاف بالغاء البرامج التى تتناول الثقافة الجنسية لأنها تثير الغرائز .... فعلا .. ما هى البرامج دى هتفكر الشباب ان عندهم احتياجات جنسية! صحيح البقر دول ليه يفهموا اجسامهم و ليه حد يعلمهم و يكلمهم أصلا ... خليهم كدة بيحسسوا و يعتذروا على رأى فؤاد المهندس .. و خليهم بيدوروا على المعلومات فى الديش و النت و بنات الليل ... بلا برامج بلا تعليم بلا قرف
***
و اليكم مقال جريدة الشروق الذى يناقش كتاب وزارة الأوقاف تطوع و بعتهولى الصديق محمد كمال
الشروق....الخميس 18 يونيو 2009
الصفحة الثالثة

الأوقاف:قلة الاحتشام و "الكليبات" و "جينز"المحجبات..وراء التحرش الجنسي

كتبت.أماني ماجد:

أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن البرامج الإعلامية و الأغاني الخادشة للحياء(الكليبات)، و قلة احتشام الكثير من الفتيات في ملابسهن، فضلا عن ارتداء عدد كبير من الفتيات المحجبات ل"الجينز" الضيق، و ضعف الوازع الديني و تعاطي المخدرات، كلها تعد من الأسباب المؤدية للتحرش الجنسي، لافتة إلي أن الحل يكمن في الالتزام بالحجاب الشرعي و المراجعات الإعلامية و قهر البطالة.
و استندت "الأوقاف" في رصدها لظاهرة التحرش في كتابها الجديد، الذي حصلت "الشروق" علي نسخة منه و حمل عنوان:"التحرش الحنسي..أسبابه و علاجه" إلي دراسات لإحدي المنظمات الحقوقية أثبتت فيها أن التحرش لم يعد مقتصرا علي الألفاظ الخارحة و لا حتي الجارحة، بل بدأ يأخذ أشكالا متعددة منها الملاحقات التليفونية و الإلكترونية، بالاضافة إلي ما تلاقيه السيدات في منازلهن من مضايقات.
و نقلت وزارة الأوقاف عن الدراسة أرقاما تؤكد أن 26% من الرجال اعترفوا بالتحرش أكثر من مرة، و 69% من حالات التحرش تحدث في الشارع، و 24% في وسائل المواصلات، و 6% في مواقع العمل، و قال كتاب الوزارة الذي يعد الثالث من نوعه بعد كتابي "النقاب عادة و ليس عبادة" و "الفكر السلفي" أن التحرش تطور، و لم يعد فرديا، بل أصبح جماعيا، و اعتبرته "عودة لروح القطيع و البلطجة التي يجتمع عليها الشباب اللاهي، و تدل علي الاستهانة بقيم المجتمع". و أكدت الوزارة في الكتاب الذي راجعه الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئؤن الدعوة أن سلبية الجمهور الذي يخشي التدخل لحماية الفتيات و غياب النخوة و الشجاعة في إغاثة الملهوف من أسباب التحرش أيضا.
و رصد الكتاب عددا من الأسباب المؤدية للتحرش منها البرامج الإعلانية و الأغاني الخادشة للحياء(الكليبات) و مجلات الجنس و المواقع الإباحية علي الأنترنت و النوادي الليلية و الرحلات المشتركة بين الشباب و الفتيات، و قلة احتشام كثير من الفتيات في ملابسهن، و قالت إن ستر العورات "أمر مركوز في فطرة الإنسان منذ أن خلقه الله تعالي، و التجرد منه بشكل أو آخر ردة إلي الحيوانية".
و أبدت الوزارة أسفها الشديد من ارتداء المحجبات ل "الجينز" الضيق اللافت للأنظار، و قالت إنه "لا يتناسب إطلاقا مع ما تضعه الفتاة فوق رأسها من حجاب".
و قالت إن الفراغ الذهني و الثقافي و تعاطي المخدرات و تأخر سن الزواج الذي أرجعته إلي المعوقات المادية التي تواجه الشباب و عدم الرغبة في تحمل تبعات الزواج، جعلت الشباب "يستسهل الحرام" و وجهت الوزارة رسائل قصيرة لكل الأطراف بضرورة تيسير الزواج.
و وضعت روشتة للتخلص من داء التحرش منها: تفعيل الخطاب الديني المتوازن، و خاصة في وسائل الإعلام، و طالبت بضرورة ما أسمته "المراجعات الإعلامية" و انتقدت بشدة البرامج التي تتحدث عن الثقافة الجنسية دون أن تسميها، و استدلت ببرنامج يسأل فيه الضيف عن أماكن "الاستثارة عند المرأة" و مقال لإحدي الكاتبات(و قد ذهب حياؤها)-بحسب كلام الوزارة- أخذت تشرح طرق الإشباع الجنسي في العلاقات المثلية في مجلة طبعت طباعة فاخرة و وزعت مجانا.
و طالبت القائمين علي أمر الإعلام بإعادة النظر "مرة بعد مرة" في كل ما يعرض لمنع ما يتنافي مع قيم المجتمع، و نفت أن يكون هذا المطلب من قبيل المصادرة علي الحريات.و اعتبرت وزارة الأوقاف أن الالتزام بالحجاب الشرعي وسيلة الأمان الاجتماعي، و قال "علي المرأة أن تكون ملتزمة في ملابسها التي لا تصف و لا تشف و لا تلفت الأنظار بزينة أو حركة أو كلام"، و رأت أن قهر البطالة و السعي علي الرزق و نشر ثقافة العمل الحرفي من وسائل العلاج.

Wednesday, June 17, 2009

الشر جوه وقريب

في البداية كانت نظرة...وأتبعها كلمة "يا حلو يا أبيض" ثم كانت محاولة مسك الإيدي...وطالت الأيادي أماكن أخرى حساسة...وتطور الأمر فأصبح كلام من نوع "صدرك لسه صغير" و"والنبي أنا طالع اسكندرية عايز بوسة قبل ما أسافر" ثم أصبح هتك عرض سافر في عز الشمس وعلى مرأى ومسمع من الجميع.
وبعد أن كان هتك العرض يرتكب في حالات فردية، الآن يشارك فيه العشرات بل والمئات من الشباب دون أي ضابط أو رابط يذكر.
لطالما سكتت حواء المصرية على هذه الانتهاكات ليس إرضاءً لغرورها، بل خوفاً واتقاءً للشر و"الفضيحة"، وعملت بالمثل المصري "الشر برّه وبعيد" مما يعني أننا يجب أن نظل في مأمن في جميع الأحوال ونتجنب المشاكل مهما كلفنا الأمر، بالرغم من أن هذا الشر يحدق في أعيننا، بل هو قريب منا، بل إنه ملاصق لنا سواء في البيت أو المنطقة السكنية أو الشارع أو المواصلات أو مقر العمل. اتقينا الشر قدر الإمكان ولكن الشر أساء فهمنا وتمادى في جرأته وتبجحه عندما رأى أنه يفلت في كل مرة "زي الشعرة من العجين".
عندما نتعرض لمثل هذه المواقف نكون في حالة ذهول وصدمة ويكون الجاني في الغالب قد هرب قبل أن نسترد وعينا، ربما هذا هو السبب الذي يعزي إليه الكثير من الشباب وهم أن البنت "بتحب تتعاكس"لأنها لا تبدي أي رد فعل على العنف الواقع عليها وتستسلم للغضب والإحباط واهتزاز ثقتها بنفسها وبالآخرين.
أذكر أن رد فعلي كان رافضاً وأحياناً عنيفاً على أشخاص تحرشوا بي مرتين أو ثلاث مرات على الأقل، ولا أخفيكم القول أن هذه المرات كانت أقلهم تأثيراً في نفسي مقارنةً بالمرات الأخرى التي كنت فيها ضعيفة وحزينة ومصدومة. في تلك المرات ثارت ثائرتي فلم يملك هؤلاء المتحرشين إلا النزول من الحافلة أو الجري أو الإحمرار خجلاً، وفي مرة أخرى رد المتحرش بالمزيد من الإهانة ولكن هذا لا يعني أنه يبرئ نفسه بالتأكيد، بل إن توجيه الإهانة والسباب لي لمجرد أنني أوقفته عند حده ليس إلا قناع زائف يحاول أن يحتمي وراءه ليخفي عاره وإحساسه بالنقص وخوفه من أن يتطور الأمر للشرطة والمحاكم.
الشر ليس ببعيد، ولكنه أيضاً من الممكن أن يقل ويخف حدته وينزل عليه العقاب الدنيوي قبل الإلهي، إن المواد 306 و278 و268 من قانون العقوبات يجرم التعرض لأنثى بقول أو فعل يخدش حيائها، فإذا كان القانون في صفك، لم التهاون في حقك؟ لم تحمل الإحساس بالإهانة والإذلال والإصابة بالاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة؟ لم تسمحي للمجرم الإفلات من عقوبته والتعرض لنساء أخريات؟
عندما يصل الشر لنا لا حل سوى التكشير عن أنيابنا وسن مخالبنا والاستعداد ليس بقوة الجسد بل بقوة القانون، لن يكون أمراً سهلاً بالطبع، كيف أزج بالجاني إلى قسم الشرطة؟ وماذا إذا كان الجاني من الشرطة ذاتها؟ وماذا إذا خجلت من إخبار الضابط بتفاصيل الاعتداء حتى يحرر المحضر؟ وكيف أستطيع أن أثبت ما حدث إذا كنت وحدي؟ وماذا إذا بادر بسبي أو ضربي؟
لدي إجابة على بعض الأسئلة على الأقل...إذا تعرض أحدهم لك بالقول أو بالفعل وكنت متأكدة بنسبة 100% أنه يقصد إيذائك أوقفيه واستغيثي بالمارة لعله يفشل في الهرب...اتصلي بأحد أقاربك ثم إتركي الهاتف المحمول يسجل وقائع المشادة (صوتياً) دون أن تشعري الجاني بذلك، فمثلاً اعترف السائق الذي تحرش بنهى رشدي في أثناء المشاجرة بفعلته واعتذر لها ولكنها رفضت الاعتذار، ثم غير أقواله بالطبع أمام النيابة وأنكر ما فعل، فإذا استطعت تسجيل المشادة لن يكون هناك مجال للإنكار، خصوصاً إذا سئلتيه "اتحرشت بي ولا لأ؟" "أنا عملت لك إيه عشان تعمل في كده؟" وأسئلة مشابهة لكي تحصلي منه على اعتراف مباشر أو ضمني يزج به خلف القضبان.
لا تخجلي من التحدث أمام الضباط، ولا تترددي إذا كان الجاني من الشرطة على الرغم من أنك بالتأكيد سوف تواجهين ضغوطاً شديدة. ولا تقتنعي بما سوف يخبرونك به بأن الفضيحة سوف تلحقك وأنك ربما أغريتيه بملابسك غير المناسبة في نظره، الوحيد المفروض أن يخجل هو الجاني والوحيد الذي سوف يلحق به العار هو الجاني لأنك لم تتعرضي لهذه الحادثة لأي سبب سوى أنك أنثى، وإذا قال أحدهم أي سبب آخر فإن منطقه يماثل منطق من يلوم الفلسطينيين مثلاً على احتلال أرضهم لأسباب ليس لهم يد فيها ومن يلوم الزنوج على ممارسة العنصرية ضدهم لمجرد أن الله خلقهم من أصحاب البشرة السمراء، وإذا بادر بسبك أو ضربك فإنه من حسن حظك لأنه الآن أصبح متهم بجريمتين بدلاً من واحدة ولا ينقص ذلك من كرامتك مقدار ذرة.
واجهي الشر بنفس قوته، قوة الفصل من مكان العمل وعزوف الفتيات عن الزواج منه والفضيحة والسجون والمستقبل المظلم
.

Friday, June 12, 2009

مزة

كلمة الحقيقة لا اعرف معناها ولا اعرف اصلها ولا فصلها ولكنها من اقبح ما سمعت في حياتي كلها، ففيها من السوقية والوقاحة ما يكفي ان يكتب عنها القصائد والمقالات. إذا قال عني شاب إني "مزة" فمؤكد لن يجد إلى يدي تنهال على وجهه صفعا، ولن اقبلها من اي إنسان فما بالك ان تقبلها فتاة ومحجبة من شاب زميل او صديق او قريب لها.
معلش ممكن اكون دقة قديمة شوية أو قد اكون جاهلة بالمصطلحات "الكوووول"... "الروشة" التي ظهرت على سطح المجتمع المصري ولم تعد تعبر إلا عن انحطاط مستواه اللغوي والأخلاقي، ولكن اعذروني فعندي سؤال: عندما تقبل فتاة تضح الحجاب وتصر على انه "عفة" من شاب ان يقول عنها إنها "مزة" وتضحك له وتسخسخ على الكلمة وكأنه يناديها مثلا بإسمها، فماذا الحال إذا؟ معلش صوبوني فقد اكون مخطأة كما اشرت اعلاه لدقتي القديمة أو لجهلي بالحال المصري الحالي.
يعني هل اصبح من الطبيعي ان يقول شاب لفتاة يعرفها إنها "مزة قوي"؟ وما بالك إن كانت الفتاة محجبة؟ طيب مش انا مش محجبة وفي ناس بتقول عليا بجحة لأني اناقش الكثير من الأمور بلا اي خجل؟ ولكن اقسم بالله إني لا اقبل ان يقول عني اي شاب إني "مزة" لأنها كلمة تحمل كل معاني الوقاحة والإنحطاط بين حروفها. وكيف بفتاة تضح حجاب العفة ان تقبل ان يقال عنها مزة؟ ألا تحمل هذه الكلمة الكثير من الإيحاءات الجنسية التي وضعت تلك "العفيفة" الحجاب من اجل حماية نفسها منها؟
عامة إنتشار مثل هذه الكلمات بين الشباب لا تعبر إلا عن الإنحدار الثقافي الذي وصل إليه شباب مصر وتقبل الفتيات وخاصة المحجبات لهذه الكلمة بالسعادة والسخسخة لا يعبر إلا عن انحطاط رؤية الفتاة المصرية لنفسها، فهي عورة ولكنها مزة.
وصدق الشاعر لما قال: الأم مدرسة إذا اعددتها اعددت شعب طيب الأعراقوصدقت انا عندما قلت: الأم في زماننا عورة إذا اعددتها اعددت شعب بيرايل على المزز
وعجبي