حقنا في الكلام

الكلمة ايد
الكلمة رجل
الكلمة باب
الكلمة نجمة كهربية في الضباب
الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب
الجن يا احباب
ما يقدر يهزموا
فاتكلموا
اتكلموا
اتكلموا

Friday, August 20, 2010

أعمل إيه لو عربية مشيت ورايا في الشارع؟

شكل من أشكال التحرش الجنسي اللي احنا البنات لازم ناخد نصيبنا منه كل يوم هو التحرش بالعربيات، الواحدة بتبقى واقفة أو ماشية لا بيها ولا عليها تلاقي راجل قد أبوها راكب عربية فارهة ويزمرلها أو يقف لها أو حتى يقول لها "تيجي ساعة وأديكي 2000 جنيه؟" زي ما حصل لواحدة صاحبتي قبل كده، المواقف دي بتبقى صادمة والواحد تفكيره بيتشل عشان كده جات لي شوية أفكار ممكن نعملها لو اتعرضنا لموقف زي ده، بس قبل أي حاجة لازم نتفق إن مفيش موقف ممكن تاخديه هيبقى نتيجته السلامة 100%، لكن في رسائل غير مباشرة لازم توصليها للمتحرش:
1) بشكل عام حاولي تمشي عكس اتجاه العربيات في جميع الأحوال، وده سهل لو الشارع اللي ماشية فيه واسع واتجاهين.
2) لازم تاخدي موقف، عشان لو كملتي مشي المتحرش والناس اللي في الشارع اللي احتمال يقفوا جنبك مش هيقولوا إنك خايفة أو مكسوفة أو مطنشة، هيقولوا مبسوطة.
3) لو ماشية مع اتجاه العربيات ولقيتي عربية مبطأة جنبك لفي وإرجعي على طول وعدي الشارع وإمشي من غير ما تبصي للعربية بس تبقى متابعاها بطرف عينك عشان تشوفي هو ماشي إزاي.
4) لو الموضوع طول والطريقة التانية ماجابتش فايدة، لازم تاخدي خطوة أكبر، أقفي وإعملي نفسك بتتكلمي في التليفون مع والدك أو أي ولد وأوصفيه له الموقف، أنا بقول مثّلي الموضوع ده لإن في أغلب الأحيان الموضوع مش حيحتاج تدخل أطراف تانية وتبقى خناقة وضرب إلخ.
5) لو الموضوع طول زيادة واضطريتي تردي على الكلام ماتشتميش وردي بحسم "سيبني في حالي" أو "أنا حاجيبلك أخويا يتفاهم معاك" أو "إنت شايفني إيه" كده يعني.
6) نصيحة برضو في جميع الأحوال، شيلي معاكي برفان أو سبراي مزيل للعرق، قبل كده كنت في شارع مضلم شوية ولقيت واحد واقف لي تحت الشجرة، طبعاً خفت وماعملتش أي حاجة غير إني طلعت الاسبراي من شنطتي وبينتهولوه، غالباً خاف منه وماعمليش حاجة.

Monday, March 8, 2010

هو يوم للمراة


اول مرة اخد بالي ان حفلة توزيع الاوسكار هي نفس ليلة يوم المراة العالمي و مش عارفة هل فيه رابط بينهم السنة دي بالذات و لا انا اللي بيتهيئلي . لاني حسيت ان جمال الحفلة كان في الممثلات الموجودين فيه، مش عشان لبس او فساتين او غيره، لكن لان ابسط مثال الخمسة المرشحات لاحسن ممثلة و المرشحات لاحسن ممثلة مساعدة، فعلا قدموا ادوار قوية و تمثيل بارع، و كمان مكنتش ادوار عادية، ادوار كانت مهتمة بدور الام و التربية و ظهور المراة و الاشارة لدورها و ازاي ممكن يكون مهم و محوري جدا، يمكن كمان حصور كاثرين بيجالو على احسن مخرجة و كمان احسن فلم هي اخرجته كان له معنى كونها فازت على اربع مخرجين اتنين منهم مخضرمين جدا زي كونتين تارانتينو و جايمس كاميرون، الممثلة الافرو امريكة الجديدة صاحبة دور البطولة في فلم بريشوس كانت جديدة تماما و مع ذلك اثبتت نفسها بجدارة في اداءها في الفلم و لاول مرة كمان كانت تمثل.
يمكن ظهور الكم الكبير ده من الممثلات ده خلاني اعمل مقارنة بين حال المراة هناك و حال المراة هنا، طبعا فيه ناس حتفكرني بشجع "العري" و الانحلال و الفسوق و العياذ بالله عشان كانوا كلهم خارجين مش لابسين حجاب او فساتين مقفولة و بديهات كارينا تحت الفستان البدون اكمام. لكن الحقيقة اني قارنت بين انجازاتهم كستات و انجازتنا احنا، بين نظرة الرجالة ليهم هناك و بين نظرة الرجالة لينا هنا، بين نظرة المجتمع ليهم ككل و ببين نظرة المجتمع بتاعنا هنا ككل لينا برضو.

فكرت لقيت ان هيئة الاكاديمية لما رشحت الممثلات و المخرجات و اي واحدة تانية اشتغلت في اي دور حصل في انتاج الفلم او توزيعه او الخ الخ الخ، مبصتش ليها عشان هي ست بقدر ما بصت ليهم على اساس انهم اشخاص عقلانيين متفردين و ليهم موهبة ما و انهم بذلوا جهد في اظهراها و صقلها وتنميتها، الهيئة مبصتش لشكل واحدة فيهم بقدر ما بصت لايه اللي عملوه، الاهم من كل ده ان الهيئة الاكاديمية و المجتمع ككل و الرجالة المتواجدين في حفلة اليوم مكنوش شايفينهم ناقصات عقل او دين او وعي كونهم ستات و بيحيضوا مرة كل شهر و انهم بكدا غير قادرين على عمل شيئ بنفس مستوى اي راجل تاني فقط لكونه راجل.
لكن الاهم ان كل من الستات دول مخليتش اي عامل معيق لها يمنعها من عمل ما تعمله ايا كان حجمه او نوعه او شكله، فمثلا كاثرين بيجالو مقالتش ليه اعمل فلم عن الجنود في العراق و انا مالي، الفلم ده يخرجه راجل، مثلا هيلين ميرين مقالتش و انا ليه امثل و اتعب قلبي مادام الدور الاصلي لكرسيتوفر بلمر في دور تلستوي و انا بس الست معاه، و امثلة تانية كتيرة نابعة من كون ان المراة هناك، هناك ده اللي هو اي قطعة على وجة الارض غير الوطن العربي و خصوصا مصر، مؤمنة بنفسها و مش مستعدة تخلي اي حاجة توقفها عن طريقها. مافيش واحدة طلعت قالت هناك و ليه تخرجي، ما تخلي الاخراج للرجالة و احنا يدوبك تمثل، مافيش واحدة خرجت تقول و احنا ليه ننتج، ليه نصور، ليه نمنتج صوت او نعمل تصميم ملابس، ليه نالف موسيقى او نوزع نغمة؟؟ ليه اعمل اي حاجة مادام فيه راجل بيعملها؟؟ مافيش واحدة قالت كدا، كل واحدة عشقت شغل معين و اصرت انها تكمل فيه مهما كان سابقها في نفس المجال عدد من الرجالة اللي اثبتوا جدارتهم، لان الفكرة ببساطة مش مين عمل ايه قبلي و بناء عليه خلاص مفايش فايدة من عمله، لا، كل واحدة من دول شفات انها مصرة تبين وجهة نظرها و مؤمنة بنفسها كانسان مش امراة، فهي مش محتاجة تحارب، بس مؤمنة بحقها الطبيعي مش حقها كفئة مهمشة و قليلة.


"
"

عزيزتي المراة، الفراغ المنقور اعلاه هو ليكي، يا ريت تقولي لي انت شايفة نفسك ازاي و ليه، هل امراءة و انسانة و لا امراة فقط و مصرة على الحصول على كامل حقوقك "الانسانية" ام امراة ناقصة عقل و دين و مؤمنة كامل الايمان انك غير قادرة على الاتيان ببعض الاعمال منهم كونك تبقي قاضية او وكيلة نيابة او جزارة او مجندة بتخدم بلدها . دعوة مفتوحة للجميع للتعبير عن نفسهم و لو في مقال منفصل و اشعاري بيه لو سمحتم، لكن عذرا، ان كنت ترين انك ناقصة عقل و دين، و لست مؤهلة، فتكلمي عن نفسك فقط دون تعميم رايك و الزام الاخرين به.
سؤال، هل بزوال الحيض عن المراة تنتفي كونها مراة و تصبح عاقلة ؟؟؟ و هل في زوال الحيض عن المراة اقلال من شانها او انتهاء لدورها في الحياة بعد ما خلفت و ربت و خدمت؟؟ سؤال بوجه للمراة اللي شايفة نفسها ناقةص عقل و دين بسبب حيضها اللي ربنا خلقها بيه .




Saturday, February 20, 2010

منى الشاذلي ورولا خرسا أجدع ناس

منى الشاذلي ورولا خرسا أجدع ناس

لسه متفرجة على العاشرة مساءً اللي كانت الفقرة الخاصة فيه عن التشريعات الجديدة اللي اتوافق عليها بخصوص التحرش الجنسي، منى كانت مستضيفة الإعلامية رولا خرسا ومحامي معرفوش جابوه منين اسمه نجاد البرعي والصحفي ياسر الزيات والصحفية جيهان الغرباوي...
رولا خرسا 10 على 10...إيه ده؟ هو في ناس في مصر بتفكر كده؟ هو في ناس في مصر لسه عارفة يعني إيه كلمة احترام الآخر ويعني إيه إن الست تبقى ضحية سواء القانون اتنفذ أو ماتنافذش أو الست لابسة محتشم ولا عريان...وإن البطالة مش حجة للتحرش؟ الست دي اخترعوها فين؟ طبعاً أنا كانت ناري قايدة ومنى الشاذلي ورولا خرسا قالوا كل كلمة وكلمة تسوى مليون كلمة من باقي الضيوف الغريبة...نجاد البرعي فلسفته في الحياة إن لو أنا ماشية في أمان الله وحد قال لي يا عسل يا جميل عادي يعني المفروض افرح وأحس بقيمتي! والزيات عمال يقول بلاش تحرش سياسي...أما جيهان الغرباوي بقى كانت من عجائب الزمن، للأسف كنت بقرا مقالاتها في الأهرام، مرة كتبت عن الموزامبليه...مرة عن الكراكيب، هو ده آخر قدراتها العقلية يعني، فلسفتها في الحياة إن الشرطة مش فاضية للكلام الفاضي ده وإن الست المفروض تمشي حالها وإن المفروض "المجتمع" والناس اللي ماشية في الشارع هي اللي تحمينا!!!
منى الشاذلي كانت بترد ردود حقيقية جداً، بتقول إن التحرشات دلوقتي مابقتش عسل وجميل بقت كلمات غاية في الوقاحة والبجاحة ودي حقيقة...وواحد اتصل قالها أنا البنات عاكسوني، قالت له طب إنت مابتردش عليهم ليه؟ مفيش غير بنت واحدة بس هي اللي عوضت حالة التوهان اللي أنا كنت فيها إني ماخدتش رقم البرنامج وقالت إنها مع تغليظ العقوبات وإن أي نوع من المعاكسة مهما كانت حاجة غير مقبولة، وفكرتنا بنهى رشدي ربنا يمسيها بالخير...
طبعاُ متوقع إن يبقى في آراء متخلفة وبتدافع عن المجرم، زي التقرير اللي في أول الحلقة واحد طالع بيقول دلوقتي البنات هي اللي بتجبر الشاب إنه يتحرش بيها!!!
يحسسك كده إن البنات ماشية بمطاوي وبتمسك الولاد عشان يعاكسوها وغير كده العقوبة بتكون ست غرز وغزة
لكن اللي مش فاهماه السلبية والاستكانة...يعني إيه واحدة لمجرد إنها ساكنة في حي شعبي وحد اتحرش بيها يبقى المفروض تحط في بقها وتسكت؟ هو صحيح إحساس قاتل إنك تحسي إن الناس بتتكلم عليكي وإنك تسمعي كلمة من دي وكلمة من دي، لكن البنات المحترمة معروفين واللي ماشيين بطال معروفين، لو أهل الحتىة عارفين إن واحدة محترمة حد اتحرش بيها ومامسكوش الواد رنوه علقة/ودوه القسم حسب التساهيل يعني يبقى دول ناس مايستاهلوش غير إن الواحد يتف في وشهم وكلامهم قلته أحسن.
أيا كان الحلقة شجعتني جداً، وخلتني أحس إني مش بأدون وأكلم صحابي كده مع نفسي كأني حالة شاذة، لأ ده في ناس عارفة إن التحرش مابقاش حاجة ينفع يتسكت عليها، والأهم من القوانين هو تشجيع البنات أو الضحايا عامةً إنهم ياخدوا موقف إجابي ومايبفقوش ضحايا

Thursday, November 26, 2009

سرطان الثدي، قضية كل مرأة



طبعا يفترض اننا نعيد على بعض بس وقع في ايدي كتيب بسيط اوي في تعليماته بيشرح كيفية عمل الفحص المنزلي للكشف عن سرطان الثدي المبكر

ارجو ان الصور تكون واضحة و اذا غير كدا يا ريت تبلغوني عشان نعيد تنزيلهم او اعادة كتابتهم





















تحياتي و تمنياتي بالشفاء و الوقاية

Saturday, November 7, 2009

wrote Za book

دائما ما يدفعني الى الكتابة المقالية هو حدوث موقفين اظلني في حالة تفكير فيهم بشكل دائم و اجد ان لهم وصلة ربط
اليوم اتحدث عن ليلة الدخلة
من فترة مضت حضرت حفلة بسيطة و كوني اعيش في بلد يهتم جدا بالفصل بين البشر تبعا للجهاز التناسلي
فكانت حفلة سيدات فقط
في هذه الحفلة تعرفت على فتاة عربية و اخرة سيدة كبيرة في السن امريكية
كانت الفتاة بسيطة في لغتها
حين سالتنا السيدة الامريكية عن حالتنا الاجتماعية فلم تعرف الفتاة كيف تشرح لها مصطله "كتب الكتاب" هل نترجمع ترجمة حرفية فنقول
wrote the book??
or signed official papers confirming that they are husband and wife?
ما بين سذاجة المصطلح الاول ان قبلنا على مضض انه مصطلح بالاساس
و تعقيد المصطلح الثاني
وقعت في حيرة من امري و انا اشرح للسيدة الامريكية ما هو كتب الكتاب و كيف يكون هناك زوج و زوجة و لكن لا يجب ان يحدث بينهم اي شيئ حميمي الطابع
انتهى الامر بعلامة استفهام رقيقة جدا على وجه السيدة و هي تحاول ان تعرف كيف و لماذا اذا اصبحوا زوجا و زوج فلم اذن منع العلاقة الجسدية بينهما
مرت فترة قبل ان تسالني بطريقة اخرى اذا ما كان هذا الكتاب يتم بطريقة سرية لا يدري بها احد من عائلتي العريس و العروسة
فنفيت لها مؤكدة انه يتم على مراى و مسمع من جميع الاطراف بل اكثر
في رايي ان السيدة الامريكية قد خرجت باكبر علامة استفهام وردت عليها في حياتها بعد لقائها بي
لكن لا ذنب لي
انا فقط ناقلة للكفر
عفوا
ناقلة لحقيقة امر ما يحدث بالفعل

اما الموقف الثاني الذي حدث فهو يوم الاثنين الماضي حينما ذهبت لمشاهدة فلم"الفرح" و بالذات في قصة جمانة مراد و ياسر جلال، اذ ان الفلم يحمل العديد من القصص الواقعية المتداخلة، و في قصتهم هم فان كل من جمانة و ياسر قد "كتبوا كتابهم" و لكن لم يسعفهم الحظ بأن "يعلوا جوابهم" و من احداث الفلم نفهم ان هناك علاقة حميمية الطابع قد حدثت بينهم و فاجأهم ابو جمانة بقراره و هو لابد من حدوث الفرح بكرة و اثبات حالة بكرية العروس بحضور كل من والدة العروسة ووالدة العريس و احضار "الدليل" لمقزز لاهل الحارة حتى نثبت براءة جمانة
حين تتصاعد الاحداث و تلتف كشجر الزيزفون متعقدة لاعلى مستوى
يهرب كل من جمانة و ياسر و وقتها يكون ياسر في حالة انيهار عصبي و يظل يصرخ في جمانة بانها"مراته على سنة الله و رسوله، و انها حلاله و له الحق بان يفعل معها ما يشاء"

ينتهي الفلم دون ان نعلم ماذا حل بالفعل لهما
لكن لا انتهي انا

فما بين الموقف الاول و الفلم الثاني
اتذكر كل المرات التي حضرت فيها كتب كتاب لاحد من الاقارب او الاصدقاء
و كيف انه حتى بعد حدوث الزواج ورقيا
و اعلان العلاقة و اشهارها
يظل العريس ممنوع على العروسة و العكس صحيح و تتم معاملتهم احيانا بتشديد اكثر مما كان في وقت الخطوبة

اذن الموقف هو كالتالي
يقوم فلان اكس بعقد قرانه على فلانة واي
قانونا و شرعا هي زوجته
اذن ما الذي يحرم علاقتهم معا؟
انهم لم يشهروها
فيجعلك ذلك تفكر ، هل كتبوها في الحمام مثلا على ورق كلينكس ام انهم اتبعوا منهج اغنية فيروز بكتب اسمك يا حبيبي على ورق الطريق و يكتب حبيبها اسمها على رمل الطريق
فينمحي مع اول زخات المطر؟
الواقع انهم كتبوها على يد ماذون شرعي
امام اهل العروسة و اهل العريس
و اقاربهم
و اصدقائهم و الجيران و المعارف و الاحباء
و حتى ان لم تحضر ثلة من اي من هؤلاء فهم يعرفون حق المعرفة ان اليوم كتب كتاب فلان و فلانة
اي ان عقد القران قانوني و شرعي
و الاشهار قد تم، فماذا ظل؟
اه نسيت
ان يعرف الجميع ان الليلة هي الليلة التي سوف ينكح فيها العريس عروسته و يتخيل الجميع ما لذ و طاب من الاوضاع الحميمية التي قد تجري او لا تجري بينهما
و يا ترى هما بيعملوا ايه دلوقتي
و لا تلاقيهم تعبانين من الفرح و مجهوده اهو يسيبوها لبكرة

احقا لهذا تتم الافراح؟

لا يسعني في ختمة مقالي الا ان اتذكر مشهد سينمائي عبقري لفيلم عربي قديم حيث تتقدم فيه سيدة لا اعرف اسمها و تسال المدعو الاجنبي للفرح
قائلة:
" i sAAAy did u entAr ZA worled?"
اللي يلاقيه يدلني عليه ينوبكم ثواب
اهو اسمه نضحك من قلبنا شوية

دمتم بكل خير

Friday, October 30, 2009

The Fake Hymen

What's with all the uproar about those fake hymens that have already entered the Egyptian market? People are so upset about it to the extent that I've seen others claim that China is now an enemy of Islam and has stake in "polluting our pure women". That sounds completely retarded. China is smart; they're just catering to a target audience. They found a product in demand and the means to supply it cheaply and efficiently while making profit. It's about time, I say.

Nonetheless, I can't help but think that a number of rape victims will find refuge in such a device as it holds the key to a second chance for many of them who reside in the Middle East. If it were up to me, I would rather have the Rape-Axe than the fake hymen. At the very least, every rapist deserves to be bitten by one of those things. And just because there is a small chance that the fake hymen might prevent the heartache and destruction of yet another innocent victim, I'm all for it, despite what it represents.

When I first heard of this fake hymen thing, I had a laughing fit. I can just imagine all those militant, mule headed men, going into a complete mental breakdown. They would have to believe that either all women are "unfaithful, cheating, sluts that deserve to burn in the depths of hell" or all women are decent. But knowing their distorted train of thought, the former would be their preferred choice. That's the type of black and white thinking we've become accustomed to from those people.

You created it; I hope you choke on it.

Thursday, October 15, 2009

My stalker :(

من يومين في واحد استلمني أول ما خرجت من البيت، كنت رايحة الشغل الساعة 12 الضهر ويادوب مشيت خطوتين حسيت إن في حد ماشي ورايا، مديت شوية ووصلت للشارع الرئيسي، كنت باتكلم في التليفون فوقفت واتدورت، كان راجل كبير في السن وشكله مش طبيعي، هدا شوية ناحيتي كإنه اتفاجئ إني وقفت بعد كده عدا الشارع وأنا عديت بعديه عشان هوا ده طريقي. كنا ماشيين وسط جنايين كده فيها طريقين، لقيته بعد شويه مشي شمال عشان يقرب مني، أنا اترعبت ولفيت الجنينة تاني عشان أبعد عنه، وطلعت السلف ديفينس (اللي هو عبارة عن علبة سبراي فاضية، بس بتديني إحساس مفترض من الأمن، على أساس إن اللي قدامي مش هيعرف هو اترش بإيه بالظبط وكده) فضلت لحد ما ركبت الأوتوبيس بتلفت حواليا وكنت نازلة نفق مشاة خفت لحسن يكون مستنيني تحت، لكن الحمد لله غار.
قبل كده كنت متضايقة جداً إني بخاف وأنا في الشارع والمواصلات، اللي يهمس جنبي باترعب منه وأي حاجة تحصل بفسرها إن اللي قدامي بيتحرش بي، أصل اللي جرى لي مش قليل، بعد كده قلت الحمد لله إن أنا مصحصحة، ماحدش عارف كان إيه اللي حصل لو كنت مش مدية خوانة