حقنا في الكلام

الكلمة ايد
الكلمة رجل
الكلمة باب
الكلمة نجمة كهربية في الضباب
الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب
الجن يا احباب
ما يقدر يهزموا
فاتكلموا
اتكلموا
اتكلموا

Thursday, November 26, 2009

سرطان الثدي، قضية كل مرأة



طبعا يفترض اننا نعيد على بعض بس وقع في ايدي كتيب بسيط اوي في تعليماته بيشرح كيفية عمل الفحص المنزلي للكشف عن سرطان الثدي المبكر

ارجو ان الصور تكون واضحة و اذا غير كدا يا ريت تبلغوني عشان نعيد تنزيلهم او اعادة كتابتهم





















تحياتي و تمنياتي بالشفاء و الوقاية

Saturday, November 7, 2009

wrote Za book

دائما ما يدفعني الى الكتابة المقالية هو حدوث موقفين اظلني في حالة تفكير فيهم بشكل دائم و اجد ان لهم وصلة ربط
اليوم اتحدث عن ليلة الدخلة
من فترة مضت حضرت حفلة بسيطة و كوني اعيش في بلد يهتم جدا بالفصل بين البشر تبعا للجهاز التناسلي
فكانت حفلة سيدات فقط
في هذه الحفلة تعرفت على فتاة عربية و اخرة سيدة كبيرة في السن امريكية
كانت الفتاة بسيطة في لغتها
حين سالتنا السيدة الامريكية عن حالتنا الاجتماعية فلم تعرف الفتاة كيف تشرح لها مصطله "كتب الكتاب" هل نترجمع ترجمة حرفية فنقول
wrote the book??
or signed official papers confirming that they are husband and wife?
ما بين سذاجة المصطلح الاول ان قبلنا على مضض انه مصطلح بالاساس
و تعقيد المصطلح الثاني
وقعت في حيرة من امري و انا اشرح للسيدة الامريكية ما هو كتب الكتاب و كيف يكون هناك زوج و زوجة و لكن لا يجب ان يحدث بينهم اي شيئ حميمي الطابع
انتهى الامر بعلامة استفهام رقيقة جدا على وجه السيدة و هي تحاول ان تعرف كيف و لماذا اذا اصبحوا زوجا و زوج فلم اذن منع العلاقة الجسدية بينهما
مرت فترة قبل ان تسالني بطريقة اخرى اذا ما كان هذا الكتاب يتم بطريقة سرية لا يدري بها احد من عائلتي العريس و العروسة
فنفيت لها مؤكدة انه يتم على مراى و مسمع من جميع الاطراف بل اكثر
في رايي ان السيدة الامريكية قد خرجت باكبر علامة استفهام وردت عليها في حياتها بعد لقائها بي
لكن لا ذنب لي
انا فقط ناقلة للكفر
عفوا
ناقلة لحقيقة امر ما يحدث بالفعل

اما الموقف الثاني الذي حدث فهو يوم الاثنين الماضي حينما ذهبت لمشاهدة فلم"الفرح" و بالذات في قصة جمانة مراد و ياسر جلال، اذ ان الفلم يحمل العديد من القصص الواقعية المتداخلة، و في قصتهم هم فان كل من جمانة و ياسر قد "كتبوا كتابهم" و لكن لم يسعفهم الحظ بأن "يعلوا جوابهم" و من احداث الفلم نفهم ان هناك علاقة حميمية الطابع قد حدثت بينهم و فاجأهم ابو جمانة بقراره و هو لابد من حدوث الفرح بكرة و اثبات حالة بكرية العروس بحضور كل من والدة العروسة ووالدة العريس و احضار "الدليل" لمقزز لاهل الحارة حتى نثبت براءة جمانة
حين تتصاعد الاحداث و تلتف كشجر الزيزفون متعقدة لاعلى مستوى
يهرب كل من جمانة و ياسر و وقتها يكون ياسر في حالة انيهار عصبي و يظل يصرخ في جمانة بانها"مراته على سنة الله و رسوله، و انها حلاله و له الحق بان يفعل معها ما يشاء"

ينتهي الفلم دون ان نعلم ماذا حل بالفعل لهما
لكن لا انتهي انا

فما بين الموقف الاول و الفلم الثاني
اتذكر كل المرات التي حضرت فيها كتب كتاب لاحد من الاقارب او الاصدقاء
و كيف انه حتى بعد حدوث الزواج ورقيا
و اعلان العلاقة و اشهارها
يظل العريس ممنوع على العروسة و العكس صحيح و تتم معاملتهم احيانا بتشديد اكثر مما كان في وقت الخطوبة

اذن الموقف هو كالتالي
يقوم فلان اكس بعقد قرانه على فلانة واي
قانونا و شرعا هي زوجته
اذن ما الذي يحرم علاقتهم معا؟
انهم لم يشهروها
فيجعلك ذلك تفكر ، هل كتبوها في الحمام مثلا على ورق كلينكس ام انهم اتبعوا منهج اغنية فيروز بكتب اسمك يا حبيبي على ورق الطريق و يكتب حبيبها اسمها على رمل الطريق
فينمحي مع اول زخات المطر؟
الواقع انهم كتبوها على يد ماذون شرعي
امام اهل العروسة و اهل العريس
و اقاربهم
و اصدقائهم و الجيران و المعارف و الاحباء
و حتى ان لم تحضر ثلة من اي من هؤلاء فهم يعرفون حق المعرفة ان اليوم كتب كتاب فلان و فلانة
اي ان عقد القران قانوني و شرعي
و الاشهار قد تم، فماذا ظل؟
اه نسيت
ان يعرف الجميع ان الليلة هي الليلة التي سوف ينكح فيها العريس عروسته و يتخيل الجميع ما لذ و طاب من الاوضاع الحميمية التي قد تجري او لا تجري بينهما
و يا ترى هما بيعملوا ايه دلوقتي
و لا تلاقيهم تعبانين من الفرح و مجهوده اهو يسيبوها لبكرة

احقا لهذا تتم الافراح؟

لا يسعني في ختمة مقالي الا ان اتذكر مشهد سينمائي عبقري لفيلم عربي قديم حيث تتقدم فيه سيدة لا اعرف اسمها و تسال المدعو الاجنبي للفرح
قائلة:
" i sAAAy did u entAr ZA worled?"
اللي يلاقيه يدلني عليه ينوبكم ثواب
اهو اسمه نضحك من قلبنا شوية

دمتم بكل خير