حقنا في الكلام

الكلمة ايد
الكلمة رجل
الكلمة باب
الكلمة نجمة كهربية في الضباب
الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب
الجن يا احباب
ما يقدر يهزموا
فاتكلموا
اتكلموا
اتكلموا

Wednesday, June 24, 2009

لأ يا وزارة الأوقاف ... لأ مش كدة

I am appalled by the news in this article. Suffice it to say that I find the premise that victims of sexual harassment are responsible for the crime and the criminal to be utterly and completely preposterous.

This article was copied from Marwa Rakha's blog with express permission from the author. Here is the link to the original article.

------------------------------------------------------------------------------------------------

لقد كرم الله الإنسان حين ميزه عن سائر المخلوقات بأربعة "عطايا" إن فهمها لن يتحكم فيه أحد و إن نسيها فرضت وزارة الأوقاف عليه وصايتها
اولا: معرفة الذات .... الانسان هو الكائن الوحيد المدرك لخبايا نفسه و مشاعره و محركاته و دوافعه و مميزاته و عيوبه و نقاط قوته و ضعفه
ثانيا: القدرة على الابداع ... أنت الكائن الوحيد القادر على التخيل و الحلم و ترجمة خيالك إلى واقع
ثالثا: الإرادة الحرة المستقلة ... و لهذا خلق الإنسان مخير و ليس مسير و من هنا جاء مبدأ الثواب و العقاب تبعا لأفعال و اختيارات كل شخص
رابعا: القدرة على التحكم فى الذات و السيطرة على النفس .... و لهذا فرض جهاد النفس
***
وزارة الأوقاف و الشيوخ الأفاضل و ناس تانية كتير أنكروا علينا كل هذا عندما تحولت الأنثى إلى قطعة لحم و تحول الرجل إلى حيوان سعران ... هذا هو تفسيرى لما لورد فى كتاب وزارة الأوقاف: التحرش الجنسى ... أسبابه و علاجه
***
يعنى بالبلدى كدة الراجل اللى بيتأثر من الكليبات ما يتفرجش بدل ما غريزته تتحكم فيه و ينزل يتحرش بكل ما هو مؤنث! و اللى مش قد المواقع الإباحية يستخدم إرادته الحرة المستقلة و قدرته على التحكم فى الذات و ما يدخلش! و اللى مش طايق شكل الستات فى الشارع يغض بصره! لكن ازاى؟ لازم الست تطلع هى العورة و الفتنة و الشيطان شخصيا ... و لازم الشباب يكون ضحية أى حد أو أى حاجة! صحيح ... ليه يتحمل مشؤوليه نفسه و قراراته و اختياراته و يخليه فى نفسه؟ ربنا بيقول له انت انسان بالغ عاقل و الأوقاف بتقول له انت طفل محتاج وصاية و عمرك ما هتبقى مسؤول عن اختياراتك و لا ليك كلام أصلا يا عيل
و تنادى الأوقاف بالغاء البرامج التى تتناول الثقافة الجنسية لأنها تثير الغرائز .... فعلا .. ما هى البرامج دى هتفكر الشباب ان عندهم احتياجات جنسية! صحيح البقر دول ليه يفهموا اجسامهم و ليه حد يعلمهم و يكلمهم أصلا ... خليهم كدة بيحسسوا و يعتذروا على رأى فؤاد المهندس .. و خليهم بيدوروا على المعلومات فى الديش و النت و بنات الليل ... بلا برامج بلا تعليم بلا قرف
***
و اليكم مقال جريدة الشروق الذى يناقش كتاب وزارة الأوقاف تطوع و بعتهولى الصديق محمد كمال
الشروق....الخميس 18 يونيو 2009
الصفحة الثالثة

الأوقاف:قلة الاحتشام و "الكليبات" و "جينز"المحجبات..وراء التحرش الجنسي

كتبت.أماني ماجد:

أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن البرامج الإعلامية و الأغاني الخادشة للحياء(الكليبات)، و قلة احتشام الكثير من الفتيات في ملابسهن، فضلا عن ارتداء عدد كبير من الفتيات المحجبات ل"الجينز" الضيق، و ضعف الوازع الديني و تعاطي المخدرات، كلها تعد من الأسباب المؤدية للتحرش الجنسي، لافتة إلي أن الحل يكمن في الالتزام بالحجاب الشرعي و المراجعات الإعلامية و قهر البطالة.
و استندت "الأوقاف" في رصدها لظاهرة التحرش في كتابها الجديد، الذي حصلت "الشروق" علي نسخة منه و حمل عنوان:"التحرش الحنسي..أسبابه و علاجه" إلي دراسات لإحدي المنظمات الحقوقية أثبتت فيها أن التحرش لم يعد مقتصرا علي الألفاظ الخارحة و لا حتي الجارحة، بل بدأ يأخذ أشكالا متعددة منها الملاحقات التليفونية و الإلكترونية، بالاضافة إلي ما تلاقيه السيدات في منازلهن من مضايقات.
و نقلت وزارة الأوقاف عن الدراسة أرقاما تؤكد أن 26% من الرجال اعترفوا بالتحرش أكثر من مرة، و 69% من حالات التحرش تحدث في الشارع، و 24% في وسائل المواصلات، و 6% في مواقع العمل، و قال كتاب الوزارة الذي يعد الثالث من نوعه بعد كتابي "النقاب عادة و ليس عبادة" و "الفكر السلفي" أن التحرش تطور، و لم يعد فرديا، بل أصبح جماعيا، و اعتبرته "عودة لروح القطيع و البلطجة التي يجتمع عليها الشباب اللاهي، و تدل علي الاستهانة بقيم المجتمع". و أكدت الوزارة في الكتاب الذي راجعه الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئؤن الدعوة أن سلبية الجمهور الذي يخشي التدخل لحماية الفتيات و غياب النخوة و الشجاعة في إغاثة الملهوف من أسباب التحرش أيضا.
و رصد الكتاب عددا من الأسباب المؤدية للتحرش منها البرامج الإعلانية و الأغاني الخادشة للحياء(الكليبات) و مجلات الجنس و المواقع الإباحية علي الأنترنت و النوادي الليلية و الرحلات المشتركة بين الشباب و الفتيات، و قلة احتشام كثير من الفتيات في ملابسهن، و قالت إن ستر العورات "أمر مركوز في فطرة الإنسان منذ أن خلقه الله تعالي، و التجرد منه بشكل أو آخر ردة إلي الحيوانية".
و أبدت الوزارة أسفها الشديد من ارتداء المحجبات ل "الجينز" الضيق اللافت للأنظار، و قالت إنه "لا يتناسب إطلاقا مع ما تضعه الفتاة فوق رأسها من حجاب".
و قالت إن الفراغ الذهني و الثقافي و تعاطي المخدرات و تأخر سن الزواج الذي أرجعته إلي المعوقات المادية التي تواجه الشباب و عدم الرغبة في تحمل تبعات الزواج، جعلت الشباب "يستسهل الحرام" و وجهت الوزارة رسائل قصيرة لكل الأطراف بضرورة تيسير الزواج.
و وضعت روشتة للتخلص من داء التحرش منها: تفعيل الخطاب الديني المتوازن، و خاصة في وسائل الإعلام، و طالبت بضرورة ما أسمته "المراجعات الإعلامية" و انتقدت بشدة البرامج التي تتحدث عن الثقافة الجنسية دون أن تسميها، و استدلت ببرنامج يسأل فيه الضيف عن أماكن "الاستثارة عند المرأة" و مقال لإحدي الكاتبات(و قد ذهب حياؤها)-بحسب كلام الوزارة- أخذت تشرح طرق الإشباع الجنسي في العلاقات المثلية في مجلة طبعت طباعة فاخرة و وزعت مجانا.
و طالبت القائمين علي أمر الإعلام بإعادة النظر "مرة بعد مرة" في كل ما يعرض لمنع ما يتنافي مع قيم المجتمع، و نفت أن يكون هذا المطلب من قبيل المصادرة علي الحريات.و اعتبرت وزارة الأوقاف أن الالتزام بالحجاب الشرعي وسيلة الأمان الاجتماعي، و قال "علي المرأة أن تكون ملتزمة في ملابسها التي لا تصف و لا تشف و لا تلفت الأنظار بزينة أو حركة أو كلام"، و رأت أن قهر البطالة و السعي علي الرزق و نشر ثقافة العمل الحرفي من وسائل العلاج.

8 comments:

Ice Queer said...

Why u r surprised? That's typical of Al Awqaf and all religious authorities! =)

Ice Queer said...

Hey check this out:
http://www.latimes.com/news/nationworld/world/la-fg-women1-2008jun01,1,1785817,full.story

I wish I can this play!

Wandering Scarab said...

Ice Queer..

Those sorts of authorities, if they exist in civilized places, may think this crap but they generally don't boast about it and certainly do not issue a publication with a glaring statement that the victim is responsible. Seriously, this is some shameful stuff. It's incredibly retarded on so many levels. Sometimes I wonder, what kind of acid trip are they on?

I checked out the link you provided. I had no idea that the vagina monologues reached the Middle East. Enlightening to say the least!

Ice Queer said...

I totally agree!

P.S I've missed u around!

Wandering Scarab said...

Ice Queer..

I know I haven't been around much. I've been in a bloody work coma. And sometimes I am around but have nothing useful to say or add to the conversation. In any case, I try to update my blogs as much as possible (as soon as possible though I obviously still need some work in that area).

P.S. I am only an email away.

سجود said...

عزيزتي
الانسان العاقل ينأ بنفسه عن مواطن الشبهات وبإمكانه تسخير كل شيء لخدمة اغراضه( الشريفه) حتى البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن هذه الأمور بإمكانه جعلها افضل وتخاطب العقل بأسلوب افضل بكثير مما نراه..
تحياتي لك

سقراط مصر said...

و أبدت الوزارة أسفها الشديد من ارتداء المحجبات ل "الجينز" الضيق اللافت للأنظار، و قالت إنه "لا يتناسب إطلاقا مع ما تضعه الفتاة فوق رأسها من حجاب".
و قالت إن الفراغ الذهني و الثقافي و تعاطي المخدرات و تأخر سن الزواج الذي أرجعته إلي المعوقات المادية التي تواجه الشباب

============================
اصابت الوزراة في البحث عن الاسباب
وبالطبع هي ليست مبررات ولكنها اسباب
والفرق كبير بينالمبرر والسبب
اهم سبب هو غياب الوازع الديني والاخلاقي.. كمان الفراغ الثقافي
بجد دي مصايب تؤدي الى مصيب التحرش
انا مش متزوج وبالتاكيد نفسي اتجوز باقصى سرعه وانا من هؤلاء الشباب المستثارين .. اعذريني على صراحتى
ولكن لم ولن افكر في يوم ان اتحرش باحد حتى ولو كان هذا الشخص خليع فلا يوجد مبرر لان تنتهك عرض احد
تقبلي مروري

مصطفى سليم said...

للأسف أصبح ارتداء المرأة للجينز لغرض الإثارة والإغراء ولمعرفة قصدي برجاء زيارة مدونتي وقراءة موضوع الأمهات والجينز الضيق
http://mostafa-egyptian.blogspot.com/2009/09/blog-post.html