حقنا في الكلام

الكلمة ايد
الكلمة رجل
الكلمة باب
الكلمة نجمة كهربية في الضباب
الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب
الجن يا احباب
ما يقدر يهزموا
فاتكلموا
اتكلموا
اتكلموا

Saturday, February 20, 2010

منى الشاذلي ورولا خرسا أجدع ناس

منى الشاذلي ورولا خرسا أجدع ناس

لسه متفرجة على العاشرة مساءً اللي كانت الفقرة الخاصة فيه عن التشريعات الجديدة اللي اتوافق عليها بخصوص التحرش الجنسي، منى كانت مستضيفة الإعلامية رولا خرسا ومحامي معرفوش جابوه منين اسمه نجاد البرعي والصحفي ياسر الزيات والصحفية جيهان الغرباوي...
رولا خرسا 10 على 10...إيه ده؟ هو في ناس في مصر بتفكر كده؟ هو في ناس في مصر لسه عارفة يعني إيه كلمة احترام الآخر ويعني إيه إن الست تبقى ضحية سواء القانون اتنفذ أو ماتنافذش أو الست لابسة محتشم ولا عريان...وإن البطالة مش حجة للتحرش؟ الست دي اخترعوها فين؟ طبعاً أنا كانت ناري قايدة ومنى الشاذلي ورولا خرسا قالوا كل كلمة وكلمة تسوى مليون كلمة من باقي الضيوف الغريبة...نجاد البرعي فلسفته في الحياة إن لو أنا ماشية في أمان الله وحد قال لي يا عسل يا جميل عادي يعني المفروض افرح وأحس بقيمتي! والزيات عمال يقول بلاش تحرش سياسي...أما جيهان الغرباوي بقى كانت من عجائب الزمن، للأسف كنت بقرا مقالاتها في الأهرام، مرة كتبت عن الموزامبليه...مرة عن الكراكيب، هو ده آخر قدراتها العقلية يعني، فلسفتها في الحياة إن الشرطة مش فاضية للكلام الفاضي ده وإن الست المفروض تمشي حالها وإن المفروض "المجتمع" والناس اللي ماشية في الشارع هي اللي تحمينا!!!
منى الشاذلي كانت بترد ردود حقيقية جداً، بتقول إن التحرشات دلوقتي مابقتش عسل وجميل بقت كلمات غاية في الوقاحة والبجاحة ودي حقيقة...وواحد اتصل قالها أنا البنات عاكسوني، قالت له طب إنت مابتردش عليهم ليه؟ مفيش غير بنت واحدة بس هي اللي عوضت حالة التوهان اللي أنا كنت فيها إني ماخدتش رقم البرنامج وقالت إنها مع تغليظ العقوبات وإن أي نوع من المعاكسة مهما كانت حاجة غير مقبولة، وفكرتنا بنهى رشدي ربنا يمسيها بالخير...
طبعاُ متوقع إن يبقى في آراء متخلفة وبتدافع عن المجرم، زي التقرير اللي في أول الحلقة واحد طالع بيقول دلوقتي البنات هي اللي بتجبر الشاب إنه يتحرش بيها!!!
يحسسك كده إن البنات ماشية بمطاوي وبتمسك الولاد عشان يعاكسوها وغير كده العقوبة بتكون ست غرز وغزة
لكن اللي مش فاهماه السلبية والاستكانة...يعني إيه واحدة لمجرد إنها ساكنة في حي شعبي وحد اتحرش بيها يبقى المفروض تحط في بقها وتسكت؟ هو صحيح إحساس قاتل إنك تحسي إن الناس بتتكلم عليكي وإنك تسمعي كلمة من دي وكلمة من دي، لكن البنات المحترمة معروفين واللي ماشيين بطال معروفين، لو أهل الحتىة عارفين إن واحدة محترمة حد اتحرش بيها ومامسكوش الواد رنوه علقة/ودوه القسم حسب التساهيل يعني يبقى دول ناس مايستاهلوش غير إن الواحد يتف في وشهم وكلامهم قلته أحسن.
أيا كان الحلقة شجعتني جداً، وخلتني أحس إني مش بأدون وأكلم صحابي كده مع نفسي كأني حالة شاذة، لأ ده في ناس عارفة إن التحرش مابقاش حاجة ينفع يتسكت عليها، والأهم من القوانين هو تشجيع البنات أو الضحايا عامةً إنهم ياخدوا موقف إجابي ومايبفقوش ضحايا

Thursday, November 26, 2009

سرطان الثدي، قضية كل مرأة



طبعا يفترض اننا نعيد على بعض بس وقع في ايدي كتيب بسيط اوي في تعليماته بيشرح كيفية عمل الفحص المنزلي للكشف عن سرطان الثدي المبكر

ارجو ان الصور تكون واضحة و اذا غير كدا يا ريت تبلغوني عشان نعيد تنزيلهم او اعادة كتابتهم





















تحياتي و تمنياتي بالشفاء و الوقاية

Saturday, November 7, 2009

wrote Za book

دائما ما يدفعني الى الكتابة المقالية هو حدوث موقفين اظلني في حالة تفكير فيهم بشكل دائم و اجد ان لهم وصلة ربط
اليوم اتحدث عن ليلة الدخلة
من فترة مضت حضرت حفلة بسيطة و كوني اعيش في بلد يهتم جدا بالفصل بين البشر تبعا للجهاز التناسلي
فكانت حفلة سيدات فقط
في هذه الحفلة تعرفت على فتاة عربية و اخرة سيدة كبيرة في السن امريكية
كانت الفتاة بسيطة في لغتها
حين سالتنا السيدة الامريكية عن حالتنا الاجتماعية فلم تعرف الفتاة كيف تشرح لها مصطله "كتب الكتاب" هل نترجمع ترجمة حرفية فنقول
wrote the book??
or signed official papers confirming that they are husband and wife?
ما بين سذاجة المصطلح الاول ان قبلنا على مضض انه مصطلح بالاساس
و تعقيد المصطلح الثاني
وقعت في حيرة من امري و انا اشرح للسيدة الامريكية ما هو كتب الكتاب و كيف يكون هناك زوج و زوجة و لكن لا يجب ان يحدث بينهم اي شيئ حميمي الطابع
انتهى الامر بعلامة استفهام رقيقة جدا على وجه السيدة و هي تحاول ان تعرف كيف و لماذا اذا اصبحوا زوجا و زوج فلم اذن منع العلاقة الجسدية بينهما
مرت فترة قبل ان تسالني بطريقة اخرى اذا ما كان هذا الكتاب يتم بطريقة سرية لا يدري بها احد من عائلتي العريس و العروسة
فنفيت لها مؤكدة انه يتم على مراى و مسمع من جميع الاطراف بل اكثر
في رايي ان السيدة الامريكية قد خرجت باكبر علامة استفهام وردت عليها في حياتها بعد لقائها بي
لكن لا ذنب لي
انا فقط ناقلة للكفر
عفوا
ناقلة لحقيقة امر ما يحدث بالفعل

اما الموقف الثاني الذي حدث فهو يوم الاثنين الماضي حينما ذهبت لمشاهدة فلم"الفرح" و بالذات في قصة جمانة مراد و ياسر جلال، اذ ان الفلم يحمل العديد من القصص الواقعية المتداخلة، و في قصتهم هم فان كل من جمانة و ياسر قد "كتبوا كتابهم" و لكن لم يسعفهم الحظ بأن "يعلوا جوابهم" و من احداث الفلم نفهم ان هناك علاقة حميمية الطابع قد حدثت بينهم و فاجأهم ابو جمانة بقراره و هو لابد من حدوث الفرح بكرة و اثبات حالة بكرية العروس بحضور كل من والدة العروسة ووالدة العريس و احضار "الدليل" لمقزز لاهل الحارة حتى نثبت براءة جمانة
حين تتصاعد الاحداث و تلتف كشجر الزيزفون متعقدة لاعلى مستوى
يهرب كل من جمانة و ياسر و وقتها يكون ياسر في حالة انيهار عصبي و يظل يصرخ في جمانة بانها"مراته على سنة الله و رسوله، و انها حلاله و له الحق بان يفعل معها ما يشاء"

ينتهي الفلم دون ان نعلم ماذا حل بالفعل لهما
لكن لا انتهي انا

فما بين الموقف الاول و الفلم الثاني
اتذكر كل المرات التي حضرت فيها كتب كتاب لاحد من الاقارب او الاصدقاء
و كيف انه حتى بعد حدوث الزواج ورقيا
و اعلان العلاقة و اشهارها
يظل العريس ممنوع على العروسة و العكس صحيح و تتم معاملتهم احيانا بتشديد اكثر مما كان في وقت الخطوبة

اذن الموقف هو كالتالي
يقوم فلان اكس بعقد قرانه على فلانة واي
قانونا و شرعا هي زوجته
اذن ما الذي يحرم علاقتهم معا؟
انهم لم يشهروها
فيجعلك ذلك تفكر ، هل كتبوها في الحمام مثلا على ورق كلينكس ام انهم اتبعوا منهج اغنية فيروز بكتب اسمك يا حبيبي على ورق الطريق و يكتب حبيبها اسمها على رمل الطريق
فينمحي مع اول زخات المطر؟
الواقع انهم كتبوها على يد ماذون شرعي
امام اهل العروسة و اهل العريس
و اقاربهم
و اصدقائهم و الجيران و المعارف و الاحباء
و حتى ان لم تحضر ثلة من اي من هؤلاء فهم يعرفون حق المعرفة ان اليوم كتب كتاب فلان و فلانة
اي ان عقد القران قانوني و شرعي
و الاشهار قد تم، فماذا ظل؟
اه نسيت
ان يعرف الجميع ان الليلة هي الليلة التي سوف ينكح فيها العريس عروسته و يتخيل الجميع ما لذ و طاب من الاوضاع الحميمية التي قد تجري او لا تجري بينهما
و يا ترى هما بيعملوا ايه دلوقتي
و لا تلاقيهم تعبانين من الفرح و مجهوده اهو يسيبوها لبكرة

احقا لهذا تتم الافراح؟

لا يسعني في ختمة مقالي الا ان اتذكر مشهد سينمائي عبقري لفيلم عربي قديم حيث تتقدم فيه سيدة لا اعرف اسمها و تسال المدعو الاجنبي للفرح
قائلة:
" i sAAAy did u entAr ZA worled?"
اللي يلاقيه يدلني عليه ينوبكم ثواب
اهو اسمه نضحك من قلبنا شوية

دمتم بكل خير

Friday, October 30, 2009

The Fake Hymen

What's with all the uproar about those fake hymens that have already entered the Egyptian market? People are so upset about it to the extent that I've seen others claim that China is now an enemy of Islam and has stake in "polluting our pure women". That sounds completely retarded. China is smart; they're just catering to a target audience. They found a product in demand and the means to supply it cheaply and efficiently while making profit. It's about time, I say.

Nonetheless, I can't help but think that a number of rape victims will find refuge in such a device as it holds the key to a second chance for many of them who reside in the Middle East. If it were up to me, I would rather have the Rape-Axe than the fake hymen. At the very least, every rapist deserves to be bitten by one of those things. And just because there is a small chance that the fake hymen might prevent the heartache and destruction of yet another innocent victim, I'm all for it, despite what it represents.

When I first heard of this fake hymen thing, I had a laughing fit. I can just imagine all those militant, mule headed men, going into a complete mental breakdown. They would have to believe that either all women are "unfaithful, cheating, sluts that deserve to burn in the depths of hell" or all women are decent. But knowing their distorted train of thought, the former would be their preferred choice. That's the type of black and white thinking we've become accustomed to from those people.

You created it; I hope you choke on it.

Thursday, October 15, 2009

My stalker :(

من يومين في واحد استلمني أول ما خرجت من البيت، كنت رايحة الشغل الساعة 12 الضهر ويادوب مشيت خطوتين حسيت إن في حد ماشي ورايا، مديت شوية ووصلت للشارع الرئيسي، كنت باتكلم في التليفون فوقفت واتدورت، كان راجل كبير في السن وشكله مش طبيعي، هدا شوية ناحيتي كإنه اتفاجئ إني وقفت بعد كده عدا الشارع وأنا عديت بعديه عشان هوا ده طريقي. كنا ماشيين وسط جنايين كده فيها طريقين، لقيته بعد شويه مشي شمال عشان يقرب مني، أنا اترعبت ولفيت الجنينة تاني عشان أبعد عنه، وطلعت السلف ديفينس (اللي هو عبارة عن علبة سبراي فاضية، بس بتديني إحساس مفترض من الأمن، على أساس إن اللي قدامي مش هيعرف هو اترش بإيه بالظبط وكده) فضلت لحد ما ركبت الأوتوبيس بتلفت حواليا وكنت نازلة نفق مشاة خفت لحسن يكون مستنيني تحت، لكن الحمد لله غار.
قبل كده كنت متضايقة جداً إني بخاف وأنا في الشارع والمواصلات، اللي يهمس جنبي باترعب منه وأي حاجة تحصل بفسرها إن اللي قدامي بيتحرش بي، أصل اللي جرى لي مش قليل، بعد كده قلت الحمد لله إن أنا مصحصحة، ماحدش عارف كان إيه اللي حصل لو كنت مش مدية خوانة

Tuesday, September 8, 2009

إيه القرف ده؟

هو اللي حنعيده حنفضل نزيده لحد إمتى بس عشان أبقى عارفة
اتفضلوا:
"لمي نفسك يا بنت بلدي" للقضاء على التحرش الجنسي
ده آخر جروب على الفيسبوك للدفاع عن التحرش الجنسي
ما هو اللي يدخل يقول أي بنت لابسة بنطلون وكات تستاهل يبقى بيدافع عن التحرش
واللي يقول اللي لابسة محتشم ماحدش بيبصلها يبقى كداب
لإن في حاجة اسمها غض بصر
وفي حاجة اسمها النظرة الأولى لك والثانية عليك
وفي حاجة اسمها المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
وفي حاجة اسمها من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
إشمعنى حافطين الآيات بتاعت الحجاب صم ومش حافطين الأحاديث دي؟
ده على اعتبار يعني إنهم بيتكلموا من وجهة نظر دينية
لكنهم لو فاهمين التدين صح مش حيفكروا بالطريقة دي
معلش علم في المتبلم يصبح فاهم
نقول تاني؟
قولوا ورايا
كل واحد حر في لبسه وربنا هو اللي حيحاسب الناس
لبس البنت مش بيدل بالضرورة على تدينها أو أخلاقها
اللي بيبص للبنات أو يتحرش بيهم لفظيا أو ينتهك أعراضهم مجرم مجرم مجرم
وحنوديهم السجن واحد واحد إن شاء الله
كل البنات بتتعرض للتحرش بدون تمييز
اللي بيشوف بنت بتتعرض للتحرش ويسكت أحسن له يغير كلمة "ذكر" اللي في البطاقة
ها فهمنا ولا لسة؟
يا مسهل

Wednesday, September 2, 2009

لا تكوني ضحية

قال يا فرعون إيش فرعنك؟
قال مالقيتش حد يلمني.

المثل البليغ دي ينطبق بحذافيره على مشكلة التحرش الجنسي، الرجالة اللي مبرطعين في الشارع وبيعاكسوا اللي رايحة واللي جاية بكلمات قذرة مش لاقيين حد يلمهم، الأمن معظمهم إيدك والأرض لسبب بسيط إنهم مش موجودين أصلاً في الشارع. شيء غريب فعلاً، عاصمة فيها 20 مليون شخص قرفانين وغلابة ومفقوع مرارتهم مفيش ولا ظابط يوحد ربنا يبقى موجود يفض الاشتباكات أو يحمي الناس اللي ماشية في الشارع، عشان كده لازم نلم المتحرشين بنفسنا.

المتحرشين ابتدعوا طرق وأساليب متعددة وتفننوا إنهم يعكننوا على بنات الناس لمجرد الغلاسة، على فكرة اللي بيتحرش ده مابيحسش بأي متعة مطلقاً، و"الهياج اللي بيقولوا إن احنا بنسببه نتيجة لإنهم بيفضلوا مبقحلين على جسم البنت ومابيودوش وشهم الناحية التانية لكن في النهاية برضو بيلوموا البنت.

بما إن التحرش فنون وأنواع ودرجات فنصيحة اللي يقولك كلمة مالهاش لازمة زي ما لسة واحد دلوقتي قايل لي "طير إنت !!" طنشي خالص ولا كأن حد بيتكلم...على فكرة أنا أي حد بيتنفس جنبي باتضايق بس بجد لو وقفت لكل متخلف منهم عالواحدة يبقى مانزلش من البيت أحسن.

لكن لازم، لازم، تصرخي وتزعقي وتعملي فضيحة وتخلي جموع الشعب تتلم لحد ما ياخدوه عالبوكس أو ياخده أخوكي أو جوزك أو أبوكي...إلخ لو المعاكسة ليها طابع جنسي...اللي يتكلم عن جسمه أو جسمك حتى لو بشكل غير مباشر، اللي يقول لك تعالي إعملي كذا، اللي يمد إيده قاصد، اللي يشدك من هدومك، لازم تفضحيه، مالناش كرامة من هنا ورايح لو سبناهم يهينونا كده.

لميه
لميه
لميه